ما هو داء السكري؟
مرض وراثي/مناعي أو استقلابي تتوقف فيه غدة البنكرياس (المعثكلة) عن إنتاج القدر الكافي من هرمون الأنسولين، مما يمنع الجسم من الاستفادة من الغلوكوز والدهون بشكل كامل.
ماذا يحدث في الجسم؟
- ارتفاع مستوى السكر في الدم (Hyperglycemia).
- ظهور السكر في البول (Glycose uria).
- ضعف قدرة الجسم على الاستفادة من النشويات، البروتينات، والدهون.
- حرمان الخلايا من الطاقة الضرورية للحياة الطبيعية.
الأعراض الأكثر شيوعاً للمرض:
- زيادة التبول خلال اليوم و خاصةً الاستيقاظ في الليل للتبويل.
- العطش الشديد.
- الجوع و الشعور بالتعب لأقل جهد، بالإضافة إلى نقص الوزن.
العوامل المهيئة للإصابة بالسكري
الوراثة
وجود إصابات سابقة في العائلة يزيد احتمال الإصابة بشكل كبير.
العمر
يندر حدوث السكري قبل الأربعين.
يزداد شيوعه مع التقدم في السن.
الجنس
قبل عمر 25: لا فرق بين الذكور والإناث.
بعد عمر 25: ترتفع نسبة الإصابة بين النساء أكثر من الرجال.
العِرق
جميع الأعراق معرّضة للإصابة بدرجات متساوية تقريباً، أي اختلافات تعود غالباً لعوامل بيئية ونمط الحياة.
البدانة
حوالي 80% من المكتشف إصابتهم حديثاً بالسكري يعانون من البدانة.
السمنة عند الكهول تسرّع الانتقال من مرحلة الاستعداد للداء إلى مرحلة المرض الفعلي.
استعمال الحبوب الخافضة لسكر الدم
آلية عملها
- فعّالة فقط إذا كانت خلايا بيتا في البنكرياس ما تزال قادرة على إفراز الأنسولين.
- غير مجدية في السكري النمط الأول أو المراحل المتقدمة للنمط الثاني لأنّ خلايا بيتا تكون قد أشرفت على الضمور النهائي.
- لا تأثير لها على سكر الدم لدى مرضى الاحمضاض أو السبات السكري أو عقب العمليات الجراحية.
- الحالات التي تُستخدم فيها:
غالباً لدى المرضى الذين أصيبوا بداء السكري بعد الأربعين.
- فلا مبرر لاستعمال الحبوب إذ أمكن السيطرة على الداء بالحمية فقط.
- كما يجب تقيد المرضى الذين يتناولون الحبوب بحمية صارمة، ويتحتم عليهم تحليل البول والدم بشكل دوري(مرة كل شهر أو شهرين على الأكثر).
داء السكري مرض يحتاج إلى إدارة مستمرة تشمل الحمية الغذائية، النشاط البدني، والمتابعة الطبية المنتظمة.
الحبوب الخافضة لسكر الدم تمثل خياراً علاجياً فعالاً في بعض الحالات، لكنها ليست بديلاً عن التزام المريض بالعادات الصحية. الفهم الجيد للعوامل المهيئة وأساسيات العلاج يساعد على ضبط المرض وتجنب مضاعفاته.
المرجع: كتاب داء السكري وقاية وعلاج، د.محمد ظافر وفائي، 1406ه.



